20- سَـمِعْتُ أَحْـمَدَ بْنَ الْـحَسَنِ(ت)، يَقُولُ: سـَمِعْتُ أَحـْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ(ت)يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِي مِثْلَ يَـحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ. قَالَ أَحـْمَدُ بْنُ الْـحَسَنِ: وَسُئِلَ أَحْـمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ وَكِيعٍ، وَعَبْدِ الرَّحْـمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: فَقَالَ أَحْـمَدُ: وكِيعٌ أَكْبَرُ فِي الْقَلْبِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ إِمَامٌ.
21- سَـمِعْتُ مُـحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نَبْهَانَ بْنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيّ الْبَصْرِيَّ (1)يَــقُولُ سَـمِعْتُ عَـلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيّ يَقُولُ: لَــوْ حَلَفْتُ بَيْنَ الـرُّكْنِوَالْمَقَــامِلَــحَلَفْـتُ أَنـِّي لَـمْ أَرَ أَحَدًا أَعْلَمَمِنْ عَبْدِ الرَّحْـمَنِ بْنِ مهدي.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَالْكَلاَمُ فِي هَذَا وَالرِّوَايَةُ عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ تَكْثُرُ (2).وَإِنـَّمَا بَيَّنَّا شَيْئًا مِنْهُ عَلَى الاِخْتِصَارِ؛لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مَنَازِلِ أَهْلِالْعِلْمِ،وَتَــــفَاضُلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَـــــــعْضٍ فِي الْــــحِفْظِ، وَالإِتْـــــــقَانِ، وَمَنْ تُكُلِّمَ (3)فِيهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ لأَيِّ شَيْءٍ تُكُلِّمَ فِيهِ.
------------------------------
(1) هو مـحمد بن عمرو بن نبهان بن صفوان البصري، ويُقَالُ له: مـحمد بن عمروبن أبي صفوان، ويُقالُ له: مـحمد بن أبي صفوان، مقبول من الـحادية عشرة. (تقريب التهذيب:499)
(2) جاء في أكثر النسخ ههنا: "تكثر" بالتــاء، ثـم ضبطه بعـــض من حقَّــــقَه هكذا: "تَــكْــثُــرُ" على صيغة الفعل الـمضارع حينما ضبطه آخرون: "تَكَــثُّـــرٌ" على الـمصدر من باب التفعُّل، و جاء في " ر" : "يَكْــثـُـرُ" بالياء على صيغة الـمضارع، و هو الصحيح؛ لأن ضميره راجع إلى ما قبله من الكلام، و هو مذكر، و أما ضبطه على الـمصدر كما فعله البعض فبعيدٌ عندي.
(3) وقوله: " تكلم" ضبطه بعضُ مَن حقّقَه: " تَكَلَّمَ" بصيغة الـمعروف، و ضبطه البعض:" تُكُلِّمَ" على ضيغة الـمجهول، و هو الذي اخترناه، و هو الأنسب بالـمقام.