عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيّ(1)، عَنْ عِكْرِمَةَ(2): أَنَّ نَفَرًا قَدِمُوا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِبِكُــتُبٍ مِنْ كُــتُبِهِ، فَـجَعَلَ يَقْرَأُ عَلَـيْهِمْ، فَيُقَدِّمُ وَيُــؤَخِّرُ، فَقَالَ: إِنـِّي بَـلِهْتُ لِـهَذِهِ الْــمُصِيبَةِ، فَاقْرَءُوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ إِقْرَارِي بِهِ كَقِرَاءَتِي عَلَيْكُمْ.
3- حَـــدَّثَـــنَا سُوَيْــدُ بْنُ نَـصْرٍ(ت)، أَخْـــبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الـْــــحُسَيْنِ بْنِ
------------------------------
الثِّقَات ما ليس من أحاديث الأثبات، لا يـجوزُ الاحتجاج به بـحالٍ. وذكر أبو عبد الله الـحاكم: أن نوحاً وَضَعَ حديثَ فَضائِل القرآن. قال الراقم: و فيما قاله الـحاكم نظر كما حقّقه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في آخر تـحقيقاته على "ظفر الأماني" للشيخ العلامة عبد الـحي اللكنوي.
(تهذيب التهذيب:10/434،الضعفاء والـمتروكين: 3/ 163، ظفر الأماني:573)
(1) هو أبُو الـحَسَن يزيدُ بنُ أبي سَعيد النَّحْوِيُّ القُرَشِيُّ الـمروزي. قَال يـحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائي: ثقة.و ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات، وقال: كان مُتْقِناً من العُبّادِ تَقِيّاً من الرُفَعَاءِ تَالِياً لكتابِ اللهِ تعالى عَالـماً بـما فيه جهده. قَتَلَه أبو مُسْلِم لأمره إيّاه بالـمعروف سنةَ إحدى وثلاثينومائة.
(تهذيب الكمال:32/143-144)
(2) هو عــــكرمةُ أبُو عَبْدِ الله مولى ابن عباس، أصله بربريٌّ، قال العَـــــبّاسُ بنُمُصْعَب الـمروزي: كان عكرمةُ أعلمَ شاكردي ابن عباس بالتفسير. قال الشعبي: ما بقي أحدٌ أعلمُ بكتاب الله من عكرمة. قال ابن حجر: ثقة ثبت عالـم بالتفسير، لـم يثبت تكذيبه عن ابن عمرولا تثبت عنه بدعة، من الثالثة، مات سنة أربع ومائة.
(تهذيب التهذيب: 7/ 236، تقريب التهذيب:397)